تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال كنا عند النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال يا أبا ذر! أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسولُه أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجدَ تحت العرش عند ربِّها، فتستأذِنُ فيؤذنُ لها، ويوشِك أن تستأذن فلا يؤذنَ لها، حتى تستشفعَ وتطلبَ، فإذا طال عليها، قيل لها: اطلعي مكانَكِ، فذلك قوله: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يسين: ٣٨] (١).

= و١٤٠٩ و٤٢٦٥، ومسلم برقم ١٠٣٩، والنسائي برقم ٢٥٧١ و٢٥٧٢ و٢٥٧٣ من طرق عن أبي هريرة. وأما حديث ابن مسعود: فأورده الهيثمي في البغية برقم ٣١٢ من رواية أبي نعيم، عن الأعمش بهذا الإسناد. وأخرجه تمام إثر الحديث ١٧٢٨ عن الأعمش به تعليقًا. وأخرجه أحمد برقم ٣٦٣٦ عن أبي معاوية، عن إبراهيم بن مسلم الهجري به. وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٩٢) وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". قلت: في تصحيح الهيثمي لهذا الإسناد نظر، فإنَّ فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وقال فيه الذهبي في الكاشف: "ضُعِّفَ"، وقال ابن حجر في التقريب: "ليِّن الحديث" ولم يُخرج له من أصحاب الستة إلا ابن ماجه.

(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢١٦) وفي المعرفة برقم ١٥٧٨ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٤٥٢٤، والنسائي في الكبرى برقم ١١٤٣٠، وأبو عوانة برقم ٢٤٠، وابن حبان برقم ٦١٥٤، وأبو نعيم في المستخرج برقم ٣٩٩ من طريق أبي نعيم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢١٣٥٢ و٢١٤٠٦ و٢١٥٤١، والبخاري برقم ٣٠٢٧ و٤٥٢٥ و٦٩٨٨ و٦٩٩٦، ومسلم برقم ١٥٩، والترمذي برقم ٢١٨٦ و٣٢٢٧ من طرق عن الأعمش به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٢ · ص ١٨٧