تخطَّ إلى المحتوى

فلما أصبحنا قالوا: يا رسول الله صلَّينا بصلاتك، ونحن نُحِبُّ أن نبسط (١)، قال: قد علمت مكانكم، عمدًا فعلته (٢).

٨٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس، قال: كان أبو عبيدة وأبي بن كعب وسهيل بن البيضاء في نفر من أصحابهم، وأنا أسقيهم، حتى كاد الشراب يأخذ فيهم، إذ مرَّ بنا رجل من المسلمين، فقال: ألا هل شعرتم أنَّ الخمر قد حُرِّمت؟ فوالله ما قالوا حتى تُبيِّن، قالوا: أهرق ما في آنيتك يا أنس، ثم ما عادوا فيها حتى لقوا الله، وإنه البسر والتمر، وهي خمرنا يومئذ (٣).

٨٩٧ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس، قال: كان النبي ﷺ عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بقَصْعَة فيها طعام، فضَرَبتْ بها الحائط (٤)، فسقطت القصعة، فانفلقت، فأخذ النبي ﷺ

(١) في مسند البزار "ونحن نحب أن نتشبه بصلاتك".

(٢) أخرجه البزار برقم ٦٥٧٤ من طريق خالد بن الحارث، عن حميد بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم برقم ١١٠٤ من طريق ثابت عن أنس.

(٣) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٣٣٢٨ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٦٢٩٠ عن علي بن شيبة، عن عبد الله بن بكر به. وأخرجه النسائي برقم ٥٥٤٣ من طريق عبد الله بن المبارك، والطحاوي برقم ٦٢٨٩ من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن حميد به. رواه النسائي مختصرًا. وأخرجه البخاري برقم ٢٣٣٢ و٤٣٤١ و٤٣٤٤ و٥٢٦٠ و٥٢٦١ و٥٢٧٨ و٥٢٩٩ و٦٨٢٦، ومسلم برقم ١٩٨٠ من طرق عن أنس.

(٤) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد وشرح مشكل الآثار: "فضربت يد الخادم".

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.