تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٦ - حدثنا الحارث، ثنا يونس، ثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصُّنَابِحي، عن عبادة بن الصامت: أنه قال: أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله ﷺ، وقال: بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نفضي (١)، بالجنة، فإن غشِيْنا شيء (٢) من ذلك كان قضاء ذلك إلى الله عز وجل (٣).

٨٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا يونس، ثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير: أنه سمع من أبي رافع (٤) يقول: إن رجلًا حدَّث: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول [حين سأله ما الإيمان يا رسول الله؟ قال:] (٥) الإيمان أن تؤمن بالله ورسوله،

= الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٦٥٨١، والبخاري في الصحيح برقم ١٢ و٢٨ و٥٨٨٢، وفي الأدب برقم ١٠١٣ و١٠٥٠، ومسلم برقم ٣٩، وأبو داود برقم ٥١٩٤، والنسائي برقم ٥٠٠٠، وابن ماجه برقم ٣٢٥٣ من طرق عن الليث به.

(١) كذا (نفضي) في الأصل، وفي الصحيحين "نعصي"، وفي مسند الشاشي "نقضي"، وفي المعرفة و"انقضى". والظاهر أن الصواب ما في الصحيحين.

(٢) كذا في الأصل، والصواب "شيء" كما في الصحيحين.

(٣) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٤٨٢٧ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي برقم ١١٤٥ عن عيسى العسقلاني، عن يونس به. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٧٤٢، والبخاري برقم ٣٦٨٠ و٦٤٧٩، ومسلم برقم ١٧٠٩ (٤٤)، والشاشي برقم ١١٤٤ و١١٤٦ و١١٤٧ من طرق عن الليث به.

(٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والإتحاف: "سمع ابن أبي رافع"، فلعله تصحَّف في الأصل "ابن" إلى "من".

(٥) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من البغية والمطالب والإتحاف.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٢ · ص ١٦٣