تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٢ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا فرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا نبي الله، لِمَ سُمِّيَ يومُ الجمعة؟ قال: إِنَّ (١) فيها جُمِعَتْ طينةُ (٢) آدم، وفيها الصَّعْقَةُ، والبَعْثَةُ، وفي آخر ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَنْ دعا الله فيها بدعوة استجيب له (٣).

٨٥٣ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا عباد بن عباد (٤)، عن محمد بن عمرو، عن ربيعة بن عباد، قال: رأيت النبي ﷺ يدعو الناس إلى الإسلام بذي المجاز وخلفَه رجلٌ أحولُ وهو يقول: لا يفتِنَنَّكم عن دينكم ودين آبائكم، فقلت لأبي وأنا غلام: مَنْ هذا الأحول الذي يمشي خلفه؟ فقال: عمه أبو لهب (٥).

= ١٩٨٩، وابن ماجه برقم ٣٧٢٠ و٣٧٤٠ من طرق عن أبي التياح به. قال الترمذي: "حسن صحيح".

(١) كذا في الأصل، وفي البغية: "لأن".

(٢) في البغية هنا زيادة "أبيك".

(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٩٤. وأخرجه أحمد برقم ٨١٠٢ عن أبي النضر، عن الفرج بن فضالة بهذا الإسناد. وقال ابن حجر (٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥): "وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف، وعلي لم يسمع من أبي هريرة".

(٤) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو معاوية البصري، ثقة، ربما وهم من السابعة ع (تقريب).

(٥) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٤١ و٦٧٧. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده برقم ١٦٠٢٢ عن سريج بن يونس، عن عباد بن عباد بهذا الإسناد. وذكر في آخره: "قال عباد: أظن بين محمد بن عمرو، وبين ربيعة: محمد بن المنكدر". وأخرجه عبد الله =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٢ · ص ١٣٦