تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصعد (١) بن هُرْمُز، فلما فرغتُ منها وأدَّيتُها إليه، أمر لي بعُمالة (٢)، فقلتُ: إنما عملتُ الله، وأجري على الله، قال: خذ ما أعطيتُك، فإني قد عملتُ على عهد رسول الله ﷺ فعمَّلني، فقلتُ مثلَ قولك فقال لي رسول الله ﷺ: إنْ أعطيتُك شيئًا من غير أن تسأل، فكُلْ وتصدَّقْ (٣).

١٠٢ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير (٤)، عن عبد الله بن زُرَيرٍ الغافقي (٥)، عن علي أنَّه قال: أُهْدِيَتْ لرسول الله ﷺ بغلَةٌ، فقلنا: يا رسول الله، لو أنا أنْزَيْنا الحُمُرَ على خيلِنا لجاءتْنا بمثلِ هذه،

(١) صوابه سعد بن هذيم كذا قيل ١٢. كذا في هامش الأصل (حرَّره شيخنا الأعظمي).

(٢) بضم العين، وهي: المال الذي يُعطاه العاملُ على عمله (قاله النووي في شرح مسلم).

(٣) أخرجه البيهقي في السنن (٧/ ١٥) من طريق أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٣٧١، والدارمي (١/ ٣٨٨)، ومسلم برقم ١٠٤٥ (١١٢)، وأبو داود برقم ١٦٤٧، والنسائي برقم ٢٦٠٤، وابن خزيمة برقم ٢٣٦٤، وابن حبان برقم ٣٤٠٥، والبيهقي (٧/ ١٥) من طرق عن الليث به. وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج به. وأخرجه البخاري برقم ٦٧٤٤، والنسائي برقم ٢٦٠٥ و٢٦٠٦ و٢٦٠٧ من طريق حويطب بن عبد العزي، عن عبد الله بن السعدي به. وأخرجه البخاري برقم ١٤٠٤، ومسلم برقم ١٠٤٥ (١١٠ و١١١)، والنسائي برقم ٢٦٠٨ من طريق ابن عمر، عن أبيه.

(٤) هو: مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، بفتح التحتانية والزاي بعدها نون، المصري، ثقة فقيه، من الثالثةع (تقريب).

(٥) هو: عبد الله بن زُرَيْر، بتقديم الزاي مصغرًا، الغافقي المصري، رُمي بالتشيع، من الثانية د س ق (تقريب).

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ١ · ص ١٧٠