تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له، فأخذ رسول الله ﷺ ثوبَه، فتجلَّله (١)، فتحدَّثوا، ثم خرجوا. فقلتُ: يا رسول الله، جاء أبو بكر وعمر وعلي وسائر أصحابك وأنت علي هيئتك، فلما جاء عثمانُ تجلَّلتَ ثوبَك؟ فقال: ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة (٢).

٣١ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، ثنا أبو نَعَامة العَدَوي (٣)، عن مسلم بن بُدَيل (٤)، عن

(١) تجلَّلَ الشيءَ: أخذ جُلَّه (المعجم الوسيط).

(٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٢٨٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٣٦٦، والبيهقي (٢/ ٢٣١) من طريق روح به. وأخرجه عبد بن حميد برقم ١٥٤٥، والطحاوي في شرح المعاني برقم ٢٦٥٢، وفي شرح المشكل برقم ١٧١٩، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢١٧ - ٢١٨) وفي الأوسط برقم ٨٩٣٢ من طريق ابن جريج به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٩٧٢، وفي المجمع (٩/ ٨١) وقال في المجمع: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وأبو يعلى باختصار كثير، وإسناده حسن". وأورده البوصيري في المجردة برقم ٧٣٨٤ وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة". وسكت عنه.

(٣) هو: عمرو بن عيسى بن سُوَيد بن هُبَيْرَة، العدوي، أبو نعامة البصري، صدوق اختلط، من السابعة م قد تم ق (تقريب).

(٤) هو العدوي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا (كتبه شيخنا الأعظمي رحمه الله. قلت: وذكره ابن حجر في التعجيل (رقم ١٠٢٩) وقال: روى عنه أبو نعامة العدوي، وعبد الله بن عوف، والصلت بن غالب الهجيمي وغيرهم، قال البخاري: يُعد في البصريين، وذكره ابن حبان في الثقات.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ١ · ص ١٢٥