تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال حُميد الطويل (١): "سمعتُ قتادة سَأل أنسًا" (٢). فذكر عن أبي بكر نحوه.

وذَكَر الدَّارقُطني: "أنَّه رُوِيَ من أوجهٍ أُخَر عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قَطَعَ في مِجَنٍ" (٣).

قال: "والأوائِلُ (٤) أَصَحُّ" (٥).

= الصواب". وأخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، كتاب اللقطة، باب (في كم تقطع يد السارق) (حديث رقم ١٨٩٧٠) (١٠/ ٢٣٦) من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك بنحوه، و(حديث رقم ١٨٩٧١) (١٠/ ٢٣٧) به، وأخرجه ابن أبي شيبة في مُصنفه كتاب الحدود، باب (في السارق من قال: يقطع في أقل من عشرة دراهم) (حديث رقم ٩) (٦/ ٤٦٤) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس، ولفظه: أنّ رجلًا سرق مجنًا على عهد أبي بكر فقطع)، وفي نفس الباب (حديث رقم ٨) (٦/ ٤٦٤) من طريق حميد عن أنس بن مالك بنحوه، وأخرجه البَيْهقي في السُنن الكبرى، كتاب السرقة، باب ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فيما يجب به القطع) (أحاديث رقم ١٧١٨٣، ١٧١٨٥) (٨/ ٤٥٢ - ٤٥٣) من طريق شعبة وسَعيد بن أبي عروبة عن قتادة به، وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم ٣٢) (١/ ٤٥ - ٤٦): والصَّحيح قول من قال: عن أنس عن أبي بكر، فِعْلَه، غير مرفوع". انتهى.

(١) هو: أبو عبيدة حُميد بن أبي حُميد الطَّويل، الخُزاعي، البَصْريُّ، ويقال: السُّلَمِيّ، ويقال: الدَّارميّ، المُحدِّث، التَّابِعيُّ، قيل: أنه من سَبِّي كابُل، مات عام ١٤٠ هـ، وقيل: في عام ١٤٢ هـ، أو عام ١٤٣ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٣٣٤)، الطبقات الكبرى لابن سَعد (٧/ ١٨٧)، تهذيب الكمال للمزّي (٢/ ٣٠٠).

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مُصنفه، كتاب الحدود، باب (في السارق من قال: يقطع في أقل من عشرة دراهم) (حديث رقم ٨) (٦/ ٤٦٤) من طريق حميد قال: (سُئل أنس في كم يقطع يد السارق؟ فقال: قد قطع أبو بكر فيما لا يسرني أنه لي بخمسة دراهم أو ثلاثة دراهم)، وأخرجه عبد الرزاق في مُصنفه كتاب اللقطة، باب (في كم تقطع يد السارق) (حديث رقم (١٨٩٧٠) (١٠/ ٢٣٦) من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك، وأخرجه البَيْهقي في السُنن الكبرى، كتاب السرقة، باب (ما جاء عن الصحابة … فيما يجب به القطع) (حديث رقم ١٧١٨١) (٨/ ٤٥٢) به، والعلل للدَّارقُطني (حديث رقم ٣٢) (١/ ٤٥)، حيث يوجد كلام حميد الطويل.

(٣) انظر: العلل للدَّارقطني (حديث رقم ٣٢) (١/ ٤٦) حيث كلام الدارقطني عن الأوجه الأخرى للحديث.

(٤) في الأصل: (الأوال)، وهو تصحيف والصواب ما أثبته لأن السياق يقتضيه.

(٥) بعد البحث لم أقف على هذه العبارة: (الأوائل أصح) عند الدارقطني في سُننه أو العلل، وقد قال الدارقطني في العلل (حديث رقم ٣٢) (١/ ٤٦): والصَّحيح قول من قال: عن أنس عن أبي بكر، فِعْلَه، غير مرفوع". انتهى.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٤٧٨