تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوسادة، فوجدوا تحته (١) خمسةَ دنانيرَ أو سِتَّةَ دنانير (٢) (٣)، فضربَ [أبو بكر] (٤) بيده على الأخرى، (فَرَجَعَ يقول) (٥): "إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون (٦)، ما أحسبُ (٧) جِلدك يتسع لها" (٨). مُنقطع (٩).

حديث آخر

[١٨] قال الإمام أحمد: "حدثنا محمد بن مَيْسَر، أبو سَعد الصَّاغَاني (١٠)

(١) كذا في الأصل، وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥): (تحتها).

(٢) زادت في الأصل، غير موجودة في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥).

(٣) زادت - هنا - في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥): (قال).

(٤) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥).

(٥) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥): (يرجع بقوله).

(٦) زادت - هنا - في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥): (يا فلان).

(٧) في الأصل: (أحب)، وهو تصحيف والصواب ما أثبتُّه من كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥).

(٨) أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب الزهد - واللفظ له - زهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٤ - ١٥٥) من طريق عائشة رضي الله عنها، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية -واللفظ له - أبو بكر الصديق (حديث رقم ٨٦) (١/ ٣٦)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٦١٠) (١/ ٢٦٥) به، وقال: "له حكم الرفع، لأنَّه إخبار عن حال البرزخ". انتهى.

(٩) الحديث منقطع لأنَّ ضمرة بن حبيب لم يُدرك الصديق رضي الله عنه، بل أدرك من التَّابِعين: أبي مسلم الخولانيَّ، الذي لَقِيَ أبو بكر الصديق، وروى عنه وعن عُمر بن الخطاب، وغيره من الصحابة، فقد يكون ضمرة أخذ منه هذا الحديث. تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٨٥) ترجمة ضمرة بن حبيب (٨/ ٤٢٨)، ترجمة أبي مُسلم الخولانيَّ.

(١٠) أبو سَعد الصَّاغاني هو: أبو سَعد محمد بن أبي زكريا مُيَسَّر الجُعْفي الصَّاغانِيُّ، البَلْخِيُّ، المُحدِّث، سكن بغداد. التاريخ الكبير للبخاري (١/ ٢٤٤)، الطبقات الكبرى لمحمد بن سَعد (٧/ ٢٦٥)، تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (٣/ ١٧٦).

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٢٥٣