تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القُرآن وسورتين من قصار المفصَّل، ثم قام في الركعة الثالثة، قال: "فدنوتُ منه حتى إنَّ ثيابي] (١) تكاد (٢) أنْ تمسَّ ثيابه، فسمعتُه يقرأ (٣) بأُمِّ القُرآن، وهذه (٤) الآية: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨] ".

قال أبو عُبيد: "وأخبرني عُبَادة: أنه كان عند عُمر بن عبد العزيز في خلافته، فقال عُمر لقيس: "كيف أخبرتني عن أبي عبد الله (٥)؟ ". (٦) قال (٧) عُمر: "فما (٨) تركناها منذ سمعناها منه (٩) وإن كنتُ قبل ذلك لعلَى غير ذلك! ". فقال له (١٠) رجل: " (١١) على أي شيء كان أمير (١٢) المؤمنين قبل ذلك؟ ". قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ " (١٣).

(١) ما بين معقوفين من: (قال الإمام الحافِظ … ثيابي)، سقط في الأصل، وأثبتُّه من مصنف عبد الرزاق: الضَنعاني: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الضَنعاني، المصنف، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م، كتاب الصَّلاة، باب (القراءة في المغرب) (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩).

(٢) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (التكاد).

(٣) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (قرأ).

(٤) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (بهذه).

(٥) هو: أبو عبد الله الصُّنابحي.

(٦) زادت -هنا- في مصنف عبد الرزاق الضَنعاني (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (فحدثه).

(٧) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (فقال).

(٨) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (ما).

(٩) زادت في الأصل، غير موجودة في مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩).

(١٠) زادت في الأصل، غير موجودة في مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩).

(١١) زادت -هنا- في مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩): (و).

(١٢) في الأصل: (أمر)، وهو تصحيف والصواب ما أثبتُّه من مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩).

(١٣) أخرجه عبد الرزاق الصَنعاني في مُصنفه -واللفظ له- كتاب الصَّلاة، باب (القراءة في المغرب) (حديث رقم ٢٦٩٨) (٢/ ١٠٩ - ١١٠)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -واللفظ =

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ١٩٥