٧ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَيْضًا فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بَيْنَ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الأُشْنَانِيُّ بِالْبَصْرَةِ يوم الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فِرَاسٍ الْفِرَاسِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي وَكِيعٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ:
شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِيدَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «يا أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ فَلْيُقِمْ».
٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأُشْنَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرَاسِيُّ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي ⦗٣٠⦘ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ [قَالَ]: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَكَأَنَّمَا شَافَهْتُهُ»، قَالَ اللَّهُ عز وجل: ﴿لأنذركم به ومن بلغ﴾.