تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبعاً. قال الشعبى: و كان بدرياً. و رجح هذا ابن القطان، و لكن قال البيهقى: رواية موسى و الشعبى غلط لإجماع، أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقى إلى بعد الخمسين.

قلت: و لأن أحداً لم يوافق الشعبى على أنه شهد بدراً، و الظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبى، و الله تعالى أعلم.)) (1).

وأمّا عبد الله بن معبد، فكانت وفاته كما قال الذهبي قبل المائة (2) وعلى هذا فإمكان اللقاء بينهما غير مستبعد، وهو ما اشترطه مسلم في"صحيحه"ونصره في "مقدمته"،وخاصة أنّه لا يُعرف عن الزِّماني تدليس، وعليه فالإسناد متصل!

(1) "تهذيب التهذيب" (12/ 205)،وقد دلّس الكاتب بل كذب كذباً مفضوحاً حينما قال (ص18): ((وأبو قتادة اختلف في وفاته فقيل سنة 28هـ وهذا هو الراجح))!!

ودلل على هذا بإحالته إلى"التهذيب"لابن حجر!!

وفي كلامه هذا مايلي:

أ-لا أدري من أين جاء بسنة (28)،ومن أي مصدرأخذها؟!!!

ب-مافي "تهذيب التهذيب" لابن حجر تقدم نقله وأنّ الحافظ يرجح وفاته سنة54هـ، فأين دليل مارجحت؟ أم هو التدليس!!!

(2) "سير أعلام النبلاء" (4/ 207)،ومن جرأة هذا المتعالم على أهل العلم واتهامه لهم ما ذكره في كتابه (ص19) عقب ايراده لكلام الحافظ الذهبي، حينماقال: ((ولم يبين حجته في هذا، وأطنه قال ذلك تخميناً وتقريباً لأني لم أجد أحداً من العلماء ذكر لعبد الله بن معبد الزماني تاريخ وفاته))!!

أو ماعلمت أيها المتعالم أن الإمام الذهبي-رحمه الله-من أهل الاستقراء التَّام في نقد الرجال، وليس التخمين الذي لايحسنه إلا ّ أمثالك!!

مشروعية صيام يوعرفة والرد على من أنكر ذلك · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروعية صيام يوعرفة والرد على من أنكر ذلكص ٢٦