تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحدد الرواية الكهنوتية أن الطوفان وقع عندما كان عملا نوح 600 عام ، غير أنه من المعروةف بحسب الانساب المذكورة فى الإصحاح الخامس من التكوين أن نوحاص قد ولد بعد ادم بنحو 1056 عاماً ، و ينتج من هذا أن الطوفان قد وقع بعد 1656 عاماص من خلق أدم ، و من ناحية فجدول نسب ابراهيم الذى يعطيه سفر التكوين (10:11-32) يقدر أن ابراهيم قد ولد بعد الطوفان بنحو 292 عاماً ن و لما كنا نعلاف أن ابراهيم كان يعيش فى حوالى 1850 ق.م فإن زمن الطوفن يتحدد إذاً على حسب التوراة ب21 أو 22 قرناص قبل المسيح ، و هذا الحساب بتوافق بمنتهى الدقة مع اشارات كتب التوراة القديمة التى تحتل فيها هذه التحديدات التاريخية المتسلسلة مكاناً طيباً قبل نص التوراة، و ذلك فى عصر كان الإفقتار إلى المعلومات الإنسانية فى هذا الموضوع يجعل معطيات هذا التسلسل التاريخى للاحداث مقبولة بلا جدل لدى قرائها ...

كيف يمكن اليوم تصور أن كارثة عالمية دمرت الحياة على كل سطح الأرض فى القرن 21،22 ق.م ؟؟ ففى ذلك العصر كان هناك فى نقاط عدة من الأرض حضارات قد ازدهرت و انتقلت اطلالها إلى الأجيال التالية ن بالنسبة لمصر على سبيل المثال كان ذلك فى الفترة الوسطى التى تلن مهاية الدولة الفرعونية القديمة و بدابة الدولة الوسطى، و بالنظر إلى ما نعرفه عن تاريخ هذا العصر فإنه يكون مضحكاً القول أن الطوفان دمر فى ذلك العصر كل الحضارات.

و ننبه ههنا أن بعض المفسرين المتاخرين حاول تبرير هذه الأخطاء ، فزعموا أن سلسلة النسب لم تستوعب جميع الأسلاف ، ولكنه تفسير فاشل لأن السلسلة تذكر ان فلاناً ولد فلاناً وهكذا . فلم تترك فجوة لأسم يهمل ، ثم إن التحديد الزمني بقطع النظر عن سلسلة الأسماء خطأ واضح

اختلاف نسخ

فى التوراة العبرانية : ((و عاش سام بعد ما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة ، و ولد بنين بنات))تك11:11

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٩٧