بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
اولاً
نجد هنا بفضل الله اعتراف من جناب القس بأن النسخة السبعينية زيد فيها ما ليس من كتاب الله بحجة التفسير مع أننا نقرأ فى رؤيا 18:22 (( إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة))
و سنناقش تحريف النسخة العبرية و السبعينية و اختلافهما الفاحش قريباً باذن الله فى مواضع شتى ليتبين للقارىء ان أعذار القس حول إختلافهما أوهن من بيت العنكبوت
ثانياً
قال القس :
[المراد باليوم هو 24 ساعة، والدليل على ذلك قوله]
[وفوق ذلك نقول إن اليوم المصطلح عليه بين الناس هو 24 ساعة]
نرجو التثبت من قوله حتى نصل الى آيه يونان النبى فى العهد الجديدو التى سنناقشها فى حينها
مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٨٠