(ج)اخيراً تكلم القس عن الحكم (القاسى) الذى قرر الرب بمقتضاه إخضاع المراة لزوجها و تبعيتها له، فزعم أن هذا الحكم كان عقوبة تُنسخ عنها فى حال فدائها مستشهداً بقول بولس (خاضعين بعضكم لبعض فى خوف الله)افسس21:5، و هذا النص ليس فى خصوص الأزواج و إنما فى خصوص عموم الناس مع بعضهم ن و قد نبه بوليس نفسه ان الزوجه لا تدخل فيه حين قال فى النص التالى مباشرة (أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب، لان الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة..)أفسس22:5
كما أننا لا نعلم ايضاً ما علاقة رفع العقوبة عن المراة بموجب الفداء بتسلط دبورة و ملكها على اليهود، فهل تم فدائها بأثر رجعى ام ماذا؟؟
و كما قلنا من قبل إن كانت عقوبة خضوع الزوجة لزوجها عقوبة قاسية رُفعت بفداء يسوع فلماذا لم ترفع بقية العقوبات القاسية كعقوبة الحمل و الولادة مثلاً؟
الاصحاح الرابع
تناقضات
مشرد أم مستقر؟
نقرأ فى تكوين 4: 12عن قايين
"متى عملت الأرض لا تعود تعطيك قوتها, تائها وهاربا تكون فى الأرض"
و هذا يتعارض مع
تكوين 4:17 " و عرف قايين أمرأته فحبلت وولدت حنوك وكان يبنى مدينة فدعا أسم المدينة كاسم ابنه حنوك"
كيف يصبح قايين بعد قتل أخيه هاربا وتائها و جائت فى نسخة الملك جيمس vagabond أى متشردا
ثم يتزوج وينجب بل ويبنى مدينة ويسميها بأسم أبنه فأى شرف أكثر من هذا؟!
هابيل أم يابال ؟
يقول كاتب سفر التكوين 4 : 2 : ( وكان هابيل راعياً للغنم ) إلا اننا نجد في تكوين 4 : 20 ان يابال وهو الحفيد السابع لهابيل كان أول راع للمواشي
فيقول النص حسب ترجمة كتاب الحياة (ولدت عادة كلاً من يابال أول رعاة المواشي وساكني الخيام )
وفي ترجمة الفانديك : ( فولدت عادة يابال. الذي كان أباً لساكني الخيام ورعاة المواشي ) . تناقض واضح بين النصين
معضلات
معضلات تاريخية:
(1) جاء فى تكوين 4: 14