1كو27:7 (أنت مرتبط بامرأة فلا تطلب الانفصال.أنت منفصل عن امرأة ! فلا تطلب امرأة. ) سبحان الله حتى أنه توجد علامة تعجب فى كتابكم بعد "أنت منفصل عن امرأة
1كو38:7 ( إذا من زوج فحسن يفعل ومن لا يزوج يفعل أحسن)
الاصحاح الثالث
أيهما أصدق الله أم الشيطان
جاء فى تكوين3:3 ﴿وأمَّا ثَمَرُ الشَّجرَةِ التي في وسَطِ الجنَّةِ فقالَ اللهُ: لا تأكُلا مِنهُ ولا تَمَسَّاهُ لئلاّ تَموتا». 4فقالتِ الحَيَّةُ لِلمَرأةِ: «لن تموتا، 5ولَكِنَّ اللهَ يعرِفُ أنكُما يومَ تأكُلانِ مِنْ ثَمَرِ تِلكَ الشَّجرَةِ تنفَتِحُ أعينُكُما وتَصيرانِ مِثلَ اللهِ تعرفانِ الخيرَ والشَّرَّ﴾
فهذا النص يمثل إشكالاً جوهرياً إذ يظهر منه ان الحية اصدق من الرب ، و إذا كان الرب قد توعد أدم و حواء بالموت إن اكلا من شجرة معرفة الخير و الشر ، فلما اغرتهما الحية اكدت لهما انهما لن يموتا بل سيصيران عالمين بالخير و الشر، و يبدو أن هذا هو ما كان بالفعل لسبب بسيط
أن أدم عاش بعد هذه الواقعة اكثر من تسعمائة عام و لم يمت إلا بعد هذه الفترة ، بينما خبر الوعيد فى سفر التكوين 17:2 نصه كالأتى: ﴿وأمَّا شجرَةُ معرِفَةِ الخيرِ والشَّرِّ فلا تأكُل مِنها. فيومَ تأكُلُ مِنها موتًا تموتُ﴾ فجعل الموت مقرراً على ادم يوم يأكل من الشجرة و ليس بعدها
و بمراجعة أجوبة النصارى مجدها على رأيين:
الاول: أن المقصود ههنا هو أن تدب أسباب الموت فى أدم لا أن يموت فى الحال ، فهو بأكلة من الشجرة فقد الخلد و صار معرضاً للموت،
و جواب هذا أنه مخالفة لصريح النص و صرف له عن ظاهره بلا صارف ، فالعبارة فاصلة فى ايقاع الموت يوم ارتكاب المعصية (فيومَ تأكُلُ مِنها موتًا تموتُ)