فهل عجزت كلمات اللغة العربية عن مساعدة النصارى على اختيار اللفظ الصحيح للترجمة رغم توافره؟ لماذا لم يترجموا اللفظ لكلمة (توقف) بدلاً من هذا التعدى؟؟و ماذا عن كلمة rest بالانجليزية هل تعنى التوقف أيضاً؟! و كذا الحال فى سائر الترجمات!
و دعونا نعود للخلف قليلاً 1400 عاماً ماضية - حين كان القرأن ينزل على رسول الله فى المدينة- فذلك القرأن الذى ذكر بعز صفة استواء الرحمن على عرشه هو نفسه القرأن الذى هب للرد على اليهود حين رددوا أن الله جعل يوم السبت يوم الراحة لأنه استراح فيه ، فقال تعالى مكذباً إياهم:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ
فانظر إلى الارتباط اللغوى بين الراحة و اللغوب أى التعب
و لم يجرؤ يهودى يحترم نفسه أن يزعم أن المقصود بالراحة التوقف ، لأنهم كانوا يتعاملون مع أهل اللغة و أصحاب فنها أعلم الناس بدلالتها
و نزيد فى جواب القس ههنا من وجهين :
(1) أن لفظ ( ???????????? ) يعني الإستراحة بالفعل من العمل مع وجود شواهد من الكتاب المقدس على هذا .
(2) أنه في موضع آخر في العهد القديم تم ذكر الراحة مع الخلق على دلالة الإستراحة بالفعل مع خلوها من الفعل ( ???????????? ) ليدل على أن المقصود بالفعل كما قال اليهود للرسول أنها راحة فعلية - تعال الله عما يقولون علوا كبيرا ً -
الوجه الأول :-
الشاهد على أن (???????????? يشبوت ) تعني إستراحة فعلية من الكتاب المقدس :
سفر الخروج الإصحاح السادس عشر من العدد 27 حتى العدد 30 :
((وحدث في اليوم السابع ان بعض الشعب خرجوا ليلتقطوا فلم يجدوا. فقال الرب لموسى الى متى تأبون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي. انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع. فاستراح الشعب في اليوم السابع)).