تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ جِدْعُونَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجَعُوا وَزَنُوا وَرَاءَ لْبَعْلِيمِ, وَجَعَلُوا لَهُمْ بَعَلَ بَرِيثَ إِلَهاً. ))

القضاة 11 : 24

((أَلَيْسَ مَا يُمَلِّكُكَ إِيَّاهُ كَمُوشُ إِلَهُكَ تَمْتَلِكُ؟ وَجَمِيعُ لَّذِينَ طَرَدَهُمُ لرَّبُّ إِلَهُنَا مِنْ أَمَامِنَا فَإِيَّاهُمْ نَمْتَلِكُ)).

و كذلك القضاة 16 : 23 الاله داجون و الملوك 11:5 عتشروت و الملوك الثانى 1: 3 و الملوك الثانى 19 : 37 و لاننسى العجل الذهبى فى الخروج 32 اطلق عليه الوهيم مرتين فى العدد الاول و العدد 32 .

و كل الامثلة السابقة كانت لاله مفرد فقط بدون اقانيم داخلية .

و هنا ملاحظة جديرة بالاهتمام فى الملوك الاول 5: 11

((فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ لصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ لْعَمُّونِيِّينَ. ))

عشتروت اله مؤنث و رغم ذلك اخذت لقب الوهيم الجمع المذكر و هذا يبطل تماما الاستشهاد بهذا اللفظ لاثبات اى تعدد للاقانيم سواء ثلاثة او اكثر او اقل . و الله المستعان وحده .

خامسا :

مفرد الوهيم ايل ترجمت اله فى نحميا 9: 17

((وَأَبُوا لاِسْتِمَاعَ وَلَمْ يَذْكُرُوا عَجَائِبَكَ لَّتِي صَنَعْتَ مَعَهُمْ وَصَلَّبُوا رِقَابَهُمْ. وَعِنْدَ تَمَرُّدِهِمْ أَقَامُوا رَئِيساً لِيَرْجِعُوا إِلَى عُبُودِيَّتِهِمْ. وَأَنْتَ إِلَهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ طَوِيلُ لرُّوحِ وَكَثِيرُ لرَّحْمَةِ فَلَمْ تَتْرُكْهُمْ. ))

و اذا كانت الوهيم تعنى ثلاثة اقانيم يكون مفردها يعنى اقنوم واحد فقط فهل هذا ينطبق على هذا النص و اى اقنوم هو المقصود و لماذا ؟؟.

و كذلك كلمة ال العبرية تترجم مرات كثيرة الله انظر تكوين 18 : 14

((وَمَلْكِي صَادِقُ مَلِكُ شَالِيمَ أَخْرَجَ خُبْزاً وَخَمْراً. وَكَانَ كَاهِناً لِلَّهِ لْعَلِيِّ. ))

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٣٠