نقرأ فى تكوين 15:42 أن يوسف الصديق نبى الله قد أقسم بغير الله و القسم بغير الله شرك صريح و تعظيم خاص لا يكون إلا لله تعالى ، بل و كان الذى أقسم به هو فرعون المشرك الذى اعتقد المصريون قديماً فى الوهيته من دون الله!
((بهذا تمتحنون و حياة فرعون لا تخرجون من هنا الا بمجيء اخيكم الصغير الى هنا ((
فأين هذا من قول رسول الإخلاص و التوحيد ( من أقسم بغير الله فقد أشرك)
ناهيك عن مخالفة هذا القسم لتعاليم الكتاب المقدس
((وقَبلَ كُلِّ شيءٍ، يا إخوَتي، لا تَحلِفوا بِالسَّماءِ ولا بِالأرضِ ولا بِشيءٍ آخَرَ. لِتكنْ نعَمُكُم نَعَمًا وَلاكُم لا، لِئَلاّ يَنالَكُم عِقابٌ))
من أغلاط قصة التوراة فى قصو يوسف
أولاً
من الإختلافات الواضحة بين التوراة و القرأن ، أن التوراة المحرفة زعمت أن أخوة يوسف جاؤوا إلى مصر على حمير : ((فحملوا قمحهم على حميرهم و مضوا من هناك)) تكوين26:42،
و هذا خطأ يقيناً لأن الحمارحيوان حضرى لا يحتمل مشقة السفر لمسافات طويلة ، ولا يمكن للحمير أن تعبر الأودية الوعرة و الطرق الجبلية و الرملية كشأن الدواب المخصصة لذلك
أما فى القرأن ذكر أنهم جاءوا فى (عير) أى قافلة سفر ، و القوافل تكون دوابها من الإبل لأنها المهيئة لخوض مشاق السفر الطويل و الطرق الوعرة فتأمل
ثانياً
من الأشياء الغير معقولة أيضاً فى التوراة ما نقرأه من قيام يوسف باحتجاز شمعون و تقييده كرهينة حتى يعود إليه أخوته بنيامين للدلالة على أنهم ليسوا بجواسيس ، و هذا الخبر منتقد من وجهين: