تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" لا يقول أعمال 7: 15 و16 إن يعقوب من الذين دُفنوا في شكيم، لأن المشار إلى دفنهم هنا لا يدخل ضمنهم يعقوب بصريح اللفظ, ويجوز أن يُستفاد أن المقصود بهذه العبارة دفن بني يعقوب, ويمكننا أن نفهم عددي 15 و16 هكذا: فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا، وهؤلاء الآباء نُقلوا إلى شكيم , وهذا يفيد أن الذين دُفنوا في شكيم هم بنو يعقوب "

واننا نعجب كل العجب لمثل هذا الزعم من قسنا العجيب من أن النص الوارد في سفر اعمال الرسل لا يقول ان يعقوب من الذين دفنوا في شكيم وكيف أن القس الفاضل يريد أن يلوي أعناق النصوص . فإن الذي يقرأ النص سيجده صريح كل الصراحة في لفظه وكلامه بأن يعقوب هو ممن دفنوا في شكيم ، فإليك أيها القارىء الكريم النص لترى كيف ان القس الدكتور أراد أن يستخف بعقول القراء :

(( فَجَاءَ يَعْقُوبُ وَآبَاؤُنَا إِلَى مِصْرَ، وَأَقَامُوا فِيهَا إِلَى أَنْ مَاتُوا، فَنُقِلُوا إِلَى شَكِيمَ حَيْثُ دُفِنُوا فِي الْقَبْرِ الَّذِي اشْتَرَاهُ إِبْرَاهِيمُ مِنْ قَبِيلَةِ حَمُورَ أَبِي شَكِيمَ بِبَعْضِ الْفِضَّةِ.)) [ ترجمة كتاب الحياة ]

(( فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا, ونُقلوا إلى شكيم ووُضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمنٍ فضةٍ من بني حمور أبي شكيم )) [ ترجمة الفانديك]

إذن كون يعقوب بحسب النص السالف هو ممن دفنوا في شكيم هو أمر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وهو بكل تأكيد يناقض ما ورد في سفر التكوين من أنه دفن في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون . والتي دفن فيها ابراهيم زوجته سارة . [ تك 23 : 19]

وللعلم فإن شكيم ، تبعد 31.5 ميلاً شمال أورشليم . وهي تقع في الوادي الأعلى المحاط بجبل عيبال من الشمال ، وجبل جرزيم من الجنوب . وهي تقع في الوادي المنحصر بينهما وتسمى اليوم نابلس . وأما حبرون فانها تقع على بعد 19 ميلاً الي الجنوب الغربي من أورشليم ( قاموس الكتاب المقدس)

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٢٩