تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللرد نقول بنعمة الله : هناك أكثر من شخص حمل اسم عَنَى، نعرف منهم على الأقل اثنين، أحدهما رجل (تكوين 36: 20) والا خر أنثى (تكوين 3: 2), فربما كان عنى الوارد في آية 2 غير عنى الوارد في آية 20,

وقد يكون أن عنى حوري بمعنى ساكن كهوف، فيعزوه إلى محل إقامته، وهو في نفس الوقت حوي فيعزوه إلى قبيلته,

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

أورد القس رداً خاطئاً نرده من جهتين:

(1) زعم القس أن عنى الحوّى المذكور فى تك2:35 ليس هو عنى الحورى المذكور فى تك24:35 و هذا كذب مفضوح لأسباب:

أ - أن التشابه ليس فى إسم الشخص وحده بل فى الإسم الثنائى ففى العدد2 يذكر أنه عنى بن صبعون الحوّى و فى العدد24 يذكر أنه عنى بن صبعون الحورى نسبة إلى أبيه سعير الحورى (تك20:36)

ب - أن عنى بن صبعون الحوّى المذكور فى العدد 2 هو أبو أهوليبامة زوجة يعقوب (تكوين2:36) و أيضاً عنى بن صبعون الحورى المذكور فى العدد24 هو أبو أهوليبامة (تكوين25:36)

فهل مصادفة أن يذكر شخصين فى سياق تاريخى واحد لهما ذات الإسم و لأبويهما ذات الإسم و أن كليهما أب لأهوليبامة زوجة يعقوب؟

(2) أما زعمه كلمة حورى تعنى ساكن الكهف فيكون قد ذُكر بمحل إقامته فى موضع و ذُكر بقبيلته فى الأخرى فهو عين الإستخفاف و العبث لسببين:

أ - فكل الأسماء المذكورة فى القوائم الممتدة على مدار الإصحاح 36 تذكر تعزو لقبيلتها فأنّى لعنى أن يشذ عن هذه القاعدة بهذا الأسلوب المريب؟

ب - أن كلمة الحورى ليست وصفاً لمحل إقامة عنى الشخصى بل هو إسم القبيلة منذ القدم(( هؤلاء بنوسعير الحورى سكان الأرض..))تك20:36 ((هؤلاءأمراء الحوريين بنو سعير فى أرض أدوم)) تكوين21:36

و قد تسمى بهذا الإسم إبن عمه لوطان (( و كان إبنا لوطان :حورى و هيمام)) تك22:36

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٨٤