تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((فسمع لحمور و شكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة و اختتن كل ذكر كل الخارجين من باب المدينة فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون و لاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه و اتيا على المدينة بامن و قتلا كل ذكر و قتلا حمور و شكيم ابنه بحد السيف و اخذا دينة من بيت شكيم و خرجا ثم اتى بنو يعقوب على القتلى و نهبوا المدينة لانهم نجسوا اختهم 34: 28 غنمهم و بقرهم و حميرهم و كل ما في المدينة و ما في الحقل اخذوه و سبوا و نهبوا كل ثروتهم و كل اطفالهم و نساءهم و كل ما في البيوت)) تكوين 34: 25-29

التعقيب:

(1) بعد أن أراد شكيم تصحيح خطأه و الزواج بدينة ابنة يعقوب ، وافق على الاختتان هو و قومه كما اشترط أخوتها ليزوجوها له إلا أنهم ، غدروا بهم بعد أن فعلوا و ذبحوهم جميعاًُ و نهبوا كل أموالهم و مواشيهم... تمامً كعادة اليهود فى نقض العقود و المواثيق!

(2) يقول كاتب التكوين أن الذين مارسا عملية إبادة (المدينة بأكملها) هما شمعون ولاوى فقط فزعم أن كلاً منهما استل سيفه و دخلوا المدينة خلسة و نفذوا المذبحة!

فكيف يُعقل أن شخصين فقط تمكنا من إبادة بلدة كاملة؟

و ماذنب الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل ليقتلوا مع المخطئين؟

(3) حتى يعقوب النبى لم ينكر على أبناءه فعلتهم الشنيعة و إنما عاتبهم لأنهم قلبوا عليه القبائل فحسب!

))كدرتمانى بتكريهكما إياى عند سكان الأرض و أنا نفر قليل فيجتمعون على و يضربوننى فأبيد انا و أهلى )) تك30:34

الاصحاح الخامس و الثلاثون

تناقضات

هل ماتت راحيل أن بنيامين وقت ولادته؟

نعم

((و كان عند خروج نفسها لانها ماتت انها دعت اسمه بن اوني و اما ابوه فدعاه بنيامين *فماتت راحيل و دفنت في طريق افراتة التي هي بيت لحم (( تكوين18:35

لا

لأن يوسف رأى فى منامه فيمابعد أن أباه و أمه و أخوته الاحدى عشر سيسجدون له

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٧٦