(2) أن النسخ واقع فى هذه الحالة يقيناً لأنه لا يشترط أن ينص الرب صراحة على تحليل زواج الأخ من أخته حتى ينسخه بالتحريم بل يكفى للدلالة على جوازهذا التزاوج عدم وجود نص يحرمه ، لأن الأصل فى كل شىء الحل فيكون الدليل ( عدم وجود دليل)
فلو كان زواج الأخ من أخته فاحشة محرمة دائماً كما فى شريعة موسى و لم يكن محللاً ثم حُرم فلماذا يترك الله أنبياءه يرتكبوه ؟
و كيف كان يمكن لأبناء أدم أن يتناسلوا إن كنتم صادقين؟
الرب تذكر أنه خلق راحيل عاقرا ففتح رحمها!
((وذكَرَ اللهُ راحيلَ وسَمِعَ لها وجعَلَها وَلودًا، 23فحبِلَت وولدتِ اَبنًا فقالت: «أزالَ اللهُ عاري». 24وسمَّتْهُ يوسُفَ وقالت: «يَزيدُني الرّبُّ اَبنًا آخرَ»)). تكوين 22:30
و بالترجمات الانجليزية قاطبة
And God remembered Rachel, and God hearkened to her, and opened her womb
.
الاصحاح الحادى و الثلاثون
تناقضات
هل كانت ليعقوب أربع زوجات أم زوجتان و سريتان؟
معلوم أن يعقوب كان له زوجتان هما ليئة و أختها راحيل و و كان لها سريتان هما زلفة و بلهة كما نقرأ فى تكوين 23:32 ((وقامَ في اللَّيلِ، فأخذَ اَمرَأَتَيهِ وجارِيَتَيهِ وبنيهِ الأَحَدَ عشَرَ وعَبَرَ مخاضَةَ يبُّوقَ، ))
إلا اننا نقرا فى تكوين 17:31 أن يعقوب اخذ زوجاته و بنيه و كل مواشيه و مقتنياته ليذهب إلى اسحق كما ورد فى النص العبرى:
??????-?? ????-??? ????-?? ???? ???? ????
و هذه الترجمة بالإنجليزية:
((So Jacob arose, and set his sons and his wives on camels)) R.V.S
((Then Jacob rose up, and set his sons and his wives upon camels)) K.J.V
و كذلك فى الترجمة العربية المشتركة ((7فقَامَ يعقوبُ وحَمَلَ بَنيهِ وزَوجاتِه على الجمالِ))