تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقوب خلى بها و أمضى معها الليلة ثم لم يكتشف أنها امراة أخرى إلا فى الصباح بعدما ضاجعها مضاجعة الأزواج!

و بجانب ذلك فإن يعقوب قد وقع فى الزنا لأن الزواج لم يكن بقصد شخص ليئة ولا بإسمها!

و حين سأل لابان عرض عليه أن يعوضه بأن يعمل لديه سبع سنين أخرى لينال راحيل فوافق !

ثم جمع بين راحيل و أختها ليئة و كل منهما جاءته مع جارية هدية من أبيها !

و حين لم تتمكن راحيل من الإنجاب فأدخلت يعقوب على جاريتها بلهة لتحمل منه على أن يُنسب الطفل زوراً و إغتصاباً إليها ثم فعلت ليئة نفس الأمر بعد ذلك مع جاريتها زلفة !

ثم نجد راحيل تؤجر زوجها و تفرط فيه فى يومها مقابل لفاح أخذته من ليئة

و ليئة تقول ليعقوب صراحة ((إلى تجىء لأنى قد استأجرتك بلفاح ابنى))

هذه ليست رواية خيالية ساخرة و لكنها قصة يعقوب مع زوجتيه ليئة و راحيل فى الكتاب المقدس (تكوين 15:29-35، 1:30-16)

رد على كتاب شبهات وهمية

قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 29: 2 ونظر وإذا في الحقل بئر، وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيراً . وفي آية 8: فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان . في الآية 2 و8 وقع لفظ غنم، والصحيح لفظ الرعاة بدلهما كما في النسخة السامرية واليونانية. لعل لفظ ثلاثة رعاة كانوا هناك.

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٥٨