الحق الظاهر لكل إنسان يحترم عقله هو وقوع الخطأ الفادح فى تقرير أسماء زوجات عيسو و كان الخطأ فى زوجته بسمة و بيان نسبها فلما فسدت البداية فسدت النهاية و صارت بسمة ابنة لإسماعيل و ابنة لايلون الحثى، و صار فى مواضع أخرى ابنة اسماعيل هو محلة و ابنة ايلون هى عادة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !
الاصحاح السابع و العشرون
بركة نبى الله يعقوب مسروقة بالغش!
نقرأ فى تكوين 1:27-30 قصة حصول نبى الله يعقوب على البركة النبوية بالغش و التحايل على أبيه المسن الأعمش اسحق إذ دخل على أبيه موهماً إياه أنه عيسو و تقرب إليه لينال منه العهد و البركة كل ذلك بمساعدة أمه رفقه حتى تمكن من سرقة البركة من اخيه الأكبر عيسو ، و قد سبق نقد هذه القصة السفيهة فى تعليقنا على تكوين 25
خطأ
من الأغلاط ما ذكره سفر التكوين من اطلاع رفقة أم عيسو – التى خدعت اسحق و سلبته بركة البكر- على ما أضمره ابنها في قلبه، حيث يقول: ((قال عيسو في قلبه: قربت أيام مناحة أبي. فأقتل يعقوب أخي. فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر)) (التكوين 27/41-42(
والمفروض أنه أضمره فكيف اطلعت عليه؟
الاصحاح الثامن و العشرون
الرب واقفاً على سلم!
الرب يظهر ليعقوب واقفاً على سلم((فحَلُمَ أنَّه رأىسُلَّمًا منصوبةً على الأرضِ، رأسُها إلى السَّماءِ، وملائكةُ اللهِ تصعَدُ وتنزِلُ علَيها. 13وكانَ اللهُ واقِفًا عَلى السُّلَّمِ يقولُ: «أنا الرّبُّ إلهُ إبراهيمَ أبيكَ وإلهُ إسحَقَ! الأرضُ التي أنتَ نائِمٌ علَيها أهبُها لكَ ولِنسلِكَ. )) تكوين12:28
نبوءة كاذبة
جاء فى تكوين 28: 14 ((ويكثُرُ نسلُكَ كَتُرابِ الأرضِ، وينتَشِرُ غربًا وشرقًا وشَمالاً وجنوبًا، ويتباركُ بِكَ وبنسلِكَ جميعُ قبائلِ الأرضِ((.
و هذا خطأ واضح إذ لم يكن بنو إسرائيل إلا أقلية هامشية كما أن شعوب الأرض لم تتبارك فيهم بل ناصبوهم العداء دائماً و أبداً
راجع تعليقنا على تكوين 13: 16
تناقضات