تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ كل الدلائل تدل على أن أبرام لم يقف ليستفهم بل سار بدافع نفسه آخذا فى أعتبارة كل شىء إلا الله بل وعجز عن الإجابة على تأنيب فرعون الاذع عندما قال له لم قلت أنها أختى وهى زوجتك؟ وواضح أنه كذب﴾

"التفسير الحديث للكتاب المقدس"

﴿ كان هذا أمتحانا لإيمانه ولم يلتمس أبرام الإرشاد من الله عندما واجه هذه المشكلة وأظهر عدم الإيمان فى حماية الله رغم كل وعود الله له ﴾

"التفسير التطبيقى للكتاب المقدس"

ثانياً: فضح المطعن(للدكتور منقذ السقار)

أخطأ كاتب سفر التكوين حين تحدث عن سارة زوجة إبراهيم، فذكر من جمالها وحسنها أنها وقعت في استحسان فرعون مصر ((فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جداً، ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون، فأخذت المرأة إلى بيت فرعون..)) تك 14:12، 15

و هذا غلط فادح لأن سارة كانت قد بلغت الخامسة والستين من العمر حين وصلت مصر، والرغبة فى من بلغ سنها غير معهودة إذ يذوي الجمال والحسن دون هذا السن، وامرأة في الخامسة والستين لا نراها تصلح لتكون محلاً لإعجاب الملوك وهيامهم.

و أظهر من هذا أن كاتب التكوين ظل يجعلها محلاً للإشتهاء و الهيام بعدما تجاوزت التسعين إذ زعم انها وقعت في استحسان ملك جرار أبيمالك!!

ومثل هذا من الشطط الذي يتنزه عنه وحي الله وكتب،ولبيان هذه المسألة نقول:

يُعلم من تكوين17:17 أن سارة تصغر عن زوجها بعشر سنين، إذ يقول النص: (( هل يولد لابن مئة سنة، وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة)) فبينهما عشر سنين.

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٠٤