تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من جهة العقل : فإن استيفانوس كما قلنا كان يُحاكم فذكر هذه القصة ضمن حديثه عن تاريخ الشعب المدون فى التوراة لتذكير اليهود و وعظهم فلا مجال للقول بأنه كان يضيف بالإلهام خاصة و أن إضافاته لا فائدة دينية أو عملية من وراءها و تناقض خبر التوراة فلن تزيد الموقف إلا شقاقاً و لازالت أقوال استيفانوس هذه من مأخذ اليهود على المسيحية إلى يومنا هذا , و لا يُعقل أن ينتظر الله ألاف السنين ليكمل القصة التى كانت من أوائل ما احتواه كتاب القوم المقدس و بهذه الطريقة و فى تلك الظروف! ,كما أنه لا يُعقل أن يأمر الله إبراهيم بالذهاب إلى أرض الميعاد فيذهب إلى أرض حاران و يمكث فيها خمس سنوات مخالفاً أمر ربه و لا يذهب إليها إلا بعد أن يعاود الله دعوته و كأنه طفل صغير !!

أما من جهة النقل : فإن النصين المذكورين فى سفر التكوين و سفر الأعمال متطابقان, والحديث عن واقعة واحدة لا واقعتين و لا ذكر لدعوة إبراهيم فى أرض الكلدانيين فى سفر التكوين , و بالعودة إلى سفر التكوين نجد أن تارح أبو ابراهيم وفق التوراة هو الذى أخذ بنيه ليذهبوا لأرض كنعان و حين وصلوا حاران استقر فيها - ثم- بعد موته قال الرب لابراهيم " اذهب من أرضك و من عشيرتك و من بيت أبيك إلى الأرض التى أريك .." فجاء فى تكوين 31:11 (( و أخذ تارح ابرام ابنه و لوطاً بن هاران, ابن ابنه, و ساراى كنته امرأة ابرام ابنه, فخرجوا معاً من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا حاران و أقاموا هناك ))

فكيف يزعم عبد النور أن إبراهيم خرج إلى أرض حاران بوحى الله ؟!!

تناقض

هل يمكن رؤية الله؟؟

نعم

تك12: 7

((و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له))

تك17: 1

((و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة ظهر الرب لابرام و قال له انا الله القدير سر امامي و كن كاملا ))

لا

يو1: 18

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٠١