المقصود بالآية الأولى من أكره على الكفر مع كراهيته له واطمئنان قلبه بالإيمان ' وأما الآيتين الأخيرتين فالمقصود بهما الفتنة في الدين والرجوع عنه حقيقة بالدخول في الشرك وممارسة الكفر طوعا لاكرها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(وقد ذم الله في كتابه من يرتد ويفتتن ولو اكره وهذا هو الذي ذمه الله بقوله: ﴿ولكن من شرح بالكفر صدرا ... ﴾) الاستقامة - (2/ 337)
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (قال أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس: الشرك أشد من القتل).
ومن الفتنة في الدين استحباب الكفر على الإيمان لغرض أو شهوة أو مصلحة.
ومن الفتنة في الدين استباحة الشرك والكفر بلا عذر شرعي.
مشركون في سبيل الله · الصفحة ١٢