7 - حكاية القصص التي تبين فضيلة الصدق، مثل: قصة (الغلام الذي أوصته أمه الصدق مهما كانت الظروف، وبينما هو في طريقه مسافراً في قافلة إذ خرج عليهم عصابة من اللصوص، فقال له كبير اللصوص: ماذا معك يا غلام؟! فقال: معي مائة دينار .. فقال اللص: أتهزأ بي أيها الغلام؟ فقال الغلام: لا, فلما فتش اللص متاعه وجد المبلغ كما ذكر الغلام، فقال له اللص: لِمَ تكذب حتى تنجو بمالك؟ فقال الغلام: أوصتني أمي ألا أكذب أبداً مهما كانت الظروف. فتأثر اللص وقال: غلام صغير يطيع ربه، ولا يرضى أن يخلف عهد أمه، وأنا رجل كبير ومع ذلك أخلف عهد ربي مراراً .. ثم قال للغلام: ابسط يدك أيها الغلام، فأنا تائب على يديك، ثم أمر برد الأموال إلى أصحابها، وتاب من معه من اللصوص). فهذه من القصص التي ترسخ حب الصدق في نفوس الأبناء وتجعله مرتبطاً بهذا الموقف النبيل الذي قام به الغلام.
8 - تعليمه بعض الآيات والأحاديث في فضل الصدق كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة:119] وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة».