جملة " هم الذين " مستأنفة، و " الهدي " اسم معطوف على الكاف في " صدُّوكم " ، " معكوفا " حال من " الهدي " ، والمصدر " أن يبلغ " بدل اشتمال من الهدي، أي : صدُّوا بلوغ الهدي محله، وجملة " ولولا رجال " معطوفة على المستأنفة " هم الذين " ، وجواب الشرط محذوف أي : لأذِنَ لكم في الفتح، ولسلَّطكم على المشركين، والمصدر المؤول " أن تَطَؤوهم " بدل من رجال ونساء ، الجار " منهم " متعلق بـ " تصيبكم " ، الجار " بغير " متعلق بحال من الكاف في " تصيبكم " ، والمصدر المؤول " ليدخل " مجرور متعلق بفعل محذوف أي : لم يأذن بالفتح ليُدْخِلَ، وجملة الشرط ( لو وما بعدها ) مستأنفة، الجار " منهم " متعلق بحال من فاعل " كفروا " .
آ : 26 ﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾
" إذ " ظرف متعلق بـ " عذَّبنا " ، و " جعل " هنا بمعنى ألقى، متعدٍ لواحد، والجار " في قلوبهم " متعلق بـ " جعل " ، " حمية " بدل، " كلمة " مفعول ثانٍ، جملة " وكانوا " معطوفة على جملة " ألزمهم " ، " وأهلها " اسم معطوف على " أحقَّ " ، جملة " وكان الله . . . " مستأنفة، الجار " بكل " متعلق بالخبر " عليما " .
آ : 27 ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾