آ : 39 ﴿ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴾
الجملة مستأنفة، " اليوم " متعلق بـ ينفعكم، " إذ " ظرف زمان متعلق بـ " ينفعكم " ، و " ينفعكم " مستقبل لاقترانه بـ " لن " التي لنفي المستقبل فكيف يعمل في ظرف يدل على زمن الحال ؟ والجواب : أن الحال قريب من المستقبل، وتقدير " إذ " : إذ تبيَّن وصحَّ ظلمكم، والمصدر المؤول من " أنَّ " وما بعدها فاعل " ينفع " ، الجار " في العذاب " متعلق بـ " مشتركون " .
آ : 40 ﴿ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾
الفاء مستأنفة، " مَنْ " اسم موصول معطوف على " العمي " ، الجار " في ضلال " متعلق بخبر " كان " .
آ : 41 ﴿ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ﴾
قوله " فإما " : الفاء مستأنفة، " إن " شرطية جازمة، " ما " زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، الجار " منهم " متعلق بخبر إن " منتقمون " .
آ : 42 ﴿ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ﴾
جملة " فإنَّا عليهم مقتدرون " جواب الشرط، وهو معطوف على الجواب السابق بـ " أو " ، والجار " عليهم " متعلق بـ " مُقتدرون " .
آ : 43 ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾
جملة " فاستمسك " مستأنفة، وكذا جملة " إنك على صراط " .
آ : 44 ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾
جملة " وإنه لذكر لك " معطوفة على جملة " إنك على صراط " ، الجار " لك " متعلق بنعت لـ " ذكر " ، وجملة " وسوف تسألون " معترضة .
آ : 45 ﴿ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾