آ : 14 ﴿ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾
جملة " وإنَّا . . . لمنقلبون " معطوفة على مقول القول السابق، الجار " إلى ربنا " متعلق بـ " منقلبون " .
آ : 15 ﴿ وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ﴾
جملة " وجعلوا " مستأنفة، الجار " له " متعلق بالمفعول الثاني، " مبين " خبر ثان لـ " إن " .
آ : 16 ﴿ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ ﴾
" أم " المنقطعة، وجملة " اتخذ " مستأنفة، " بنات " مفعول أول لـ " اتخذ " ، الجار " مما " متعلق بالمفعول الثاني لـ " اتخذ " .
آ : 17 ﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و " ضرب " هنا مضمَّن معنى جعل، مفعوله الأول الهاء المقدرة، والثاني : " مثلا " ، وجملة " وهو كظيم " حالية .
آ : 18 ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾
جملة " أوَمَنْ ينشأ " مستأنفة " مَنْ " اسم موصول مفعول به أول، والتقدير : أيجعلون من ينشأ في الحلية وَلَدا، الجار " في الحلية " متعلق بـ " ينشَّأ " ، وجملة " وهو غير مبين " حالية، الجار " في الخصام " متعلق بـ " مبين " وجاز للمضاف إليه أن يعمل فيما قبل المضاف لأن " غير " بمعنى لا .
آ : 19 ﴿ وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴾
جملة " وجعلوا " معطوفة على الفعل " يجعلون " المقدر في الآية السابقة، و " إناثا " مفعول ثان لـ " جعلوا " ، وجملة الاستفهام مستأنفة، وكذا جملة " ستكتب شهادتهم " .
آ : 20 ﴿ وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ ﴾