" ذكرانا " حال لازمة، و " عقيما " مفعول ثان .
آ : 51 ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾
جملة " وما كان " مستأنفة، الجار " لبشر " متعلق بالخبر، والمصدر المؤول " أن يكلمه " اسم كان، " وحيا " مصدر في موضع الحال، الجار " من وراء " متعلق بحال معطوفة على " وحيا " ، والتقدير : أو موصلا ذلك من وراء حجاب، وقوله " أو يرسل " : منصوب بأن مضمرة جوازا بعد عاطف، مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل، التقدير : أو أن يرسل، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على " وحيا " ، أي : وحيا أو إرسالا و " وحيا " ليس في تقدير الفعل، وجملة " إنه عليّ " مستأنفة، و " حكيم " خبر ثان
489
: 52 ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾
جملة " أوحينا " معطوفة على جملة " ما كان لبشر " ، والكاف نائب مفعول مطلق، أي : أوحينا إليك إيحاء، مثل ذلك الإيحاء، الجار " من أمرنا " متعلق بنعت لـ " " روحا " ، وجملة " ما كنت " مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، " الكتاب " خبره، وجملة " ما الكتاب " سدَّت مسدَّ مفعولي " درى " المعلق بالاستفهام، جملة " ولكن جعلناه " معطوفة على جملة " ما كنت تدري " ، " نورا " مفعول ثان، جملة " نهدي " نعت لـ " نورا " ، الجار " من عبادنا " متعلق بحال مِنْ " مَنْ " ، جملة " وإنك لتهدي " مستأنفة .
آ : 53 ﴿ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ﴾