تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " ولئن أذقناه " معطوفة على جملة " وإن مسَّه " ، الجار " منا " متعلق بنعت لـ " رحمة " ، الجار " من بعد " متعلق بـ " أذقناه " ، وجملة " مسَّه " نعت لـ " ضراء " ، وجملة " ليقولن " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة " وما أظن " معطوفة على جملة " هذا لي " ، وجملة " ولئن رجعت " معطوفة على جملة " وما أظن " ، وجملة " إن لي عنده للحسنى " جواب القسم، الجار " لي " متعلق بالخبر، الظرف " عنده " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة " لننبئن " جواب القسم، والقسم وجوابه جملة استئنافية، وجملة " ولنذيقنَّهم " معطوفة على جملة " ننبئن " .

آ : 51 ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴾

جملة الشرط معطوفة على جملة " لا يسأم الإنسان " في الآية ( 49 ) ، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وقوله " فذو " : خبر لمبتدأ محذوف، أي : فهو ذو .

آ : 52 ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴾

" أرأيتم " بمعنى : أخبروني، والتاء : فاعل، ويتعدى إلى مفعولين، الأول محذوف تقديره : أنفسكم، ومفعوله الثاني جملة " مَنْ أضل " الاسمية، وجملة " إن كان من عند الله " معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده، أي : فلا أحد أضلُّ، الجار " ممَّن " متعلق بـ " أضلّ " .

آ : 53 ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾

المصدر المؤول " أنه الحق " فاعل " يتبين " ، وجملة " أولم يكف بربك " مستأنفة، و " بربك " فاعل " يكف " ، والباء زائدة، والمصدر المؤول " أنه على كل شيء شهيد " بدل اشتمال من " ربك " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٩٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٩٠٣