الواو مستأنفة، " إذ " اسم ظرفي مفعول به لـ " اذكر " مقدرا، الجار " عليك " متعلق بأعني مقدرا، ولا يتعدى بـ " أمسك " ؛ لأنه لا يتعدَّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب . جملة " تخفي " معطوفة على جملة " تقول " . جملة " الله مبديه " صلة الموصول الاسمي، و " ما " مفعول " تخفي " ، وجملة " والله أحق " حالية من فاعل " تخشى " . والمصدر " أن تخشاه " منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة " فلمَّا قضى " معطوفة على جملة " تقول " ، والضميران في " زوَّجناكها " مفعولا الفعل، واللام في " لكي " جارّة للتعليل، و " كي " حرف مصدري ونصب، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل " زوَّجْناكها " ، والجار " في أزواج " متعلق بنعت لـ " حرج " . " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر دلَّ عليه ما قبله، أي : إذا قضوا منهن وطرًا، فليس عليهم حرج، والعامل في " إذا " مقدر أي : انتفى الحرج إذا . وجملة الشرط مستأنفة، وجملة " قضوا " مضاف إليه .
آ : 38 ﴿ مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴾
" حرج " اسم كان، و " من " زائدة، الجار " على النبي " متعلق بخبر كان، والجار " فيما فرض " متعلق بنعت لـ " حرج " ، " سُنة " مفعول مطلق لفعل مقدر، الجار " في الذين " متعلق بحال من " سنة الله " ، وجملة ( سنَّ الله سنة ) معترضة، وجملة " وكان أمر الله " مستأنفة .
آ : 39 ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴾
" الذين " بدل من " الذين " المتقدم، جملة " ولا يخشون " معطوفة على جملة " يخشونه " ، والجلالة بدل من " أحدا " ، وجملة " وكفى بالله " مستأنفة، والباء زائدة، و " حسيبا " تمييز .