جملة " ولو ترى " معطوفة على جملة " قُل " ، وجواب " لو " محذوف أي : لرأيت أمرًا فظيعا . جملة " المجرمون ناكسو " مضاف إليه، " إذ " ظرف زمان متعلق بـ " ترى " ، وجيء هنا بالظرف الماضي لتحقق وقوع الرؤية، وجملة النداء وجوابه مقول القول لقول مقدر، وهذا القول حال أي : يقولون ربنا، وجملة " إنَّا موقنون " مستأنفة في حيز القول .
آ : 13 ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾
جملة " ولو شئنا " معطوفة على جملة " ولو ترى " ، وجملة " ولكن حق القول " معطوفة على مقدر أي : ولكن لم أشأ ذلك فحَقّ، وجملة " لأملأنَّ " جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول، و " أجمعين " توكيد للناس مجرور .
آ : 14 ﴿ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ ﴾
جملة " فذوقوا " معطوفة على مقول القول المتقدم، ومفعول " ذوقوا " محذوف أي : العذاب، والباء جارة، و " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " ذوقوا " ، " هذا " اسم إشارة نعت لـ " يومكم " ، مؤول بمشتق أي : المشار إليه، وجملة " إنا نسيناكم " معترضة .
آ : 15 ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾
" إنما " كافة ومكفوفة لا عمل لها، " الذين " فاعل، وجملة الشرط صلة " سُجَّدًا " حال من الواو في " خَرُّوا " ، الجار " بحمد " متعلق بحال من الواو، وجملة " وهم لا يستكبرون " حال من الواو في " سبَّحوا " .
آ : 16 ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾