آ : 59 ﴿ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
" الذين " نعت للعاملين، والجار " على ربهم " متعلق بـ " يتوكلون " .
آ : 60 ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
الواو مستأنفة، " كأين " اسم كناية عن عدد مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ " كأين " ، وجملة " لا تحمل " نعت لـ " دابة " ، وجملة " الله يرزقها " خبر المبتدأ " كأين " ، قوله " وإياكم " : ضمير نصب منفصل معطوف على الهاء، وجملة " وهو السميع " مستأنفة .
آ : 61 ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾
جملة " ولئن سألتهم " مستأنفة، وجملة " من خلق " مفعول به للسؤال المعلق بالاستفهام، واللام في " ليقولن " واقعة في جواب القسم، و " يقولُن " : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، " الله " فاعل لفعل محذوف أي : خلقهن الله . وجملة " فأنى يصرفون " مستأنفة، و " أنى " : اسم استفهام حال، وجملة " ليقولُنَّ " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم .
آ : 62 ﴿ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾
الجار " من عباده " متعلق بحال من الموصول .
آ : 63 ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ﴾
جملة " ولئن سألتهم " معطوفة على جملة " لئن سألتهم " في الآية ( 61 ) ، وجملة " مَنْ نزل " مفعول به للسؤال المعلق بالاستفهام، وقوله " الله " : فاعل لفعل محذوف تقديره : أنزلهن الله، وجملة " بل أكثرهم لا يعقلون " مستأنفة
404