قوله " ويوم " : معطوف على " يوم " المتقدم في الآية ( 62 ) ، " ماذا " : اسم استفهام مفعول مطلق، ولا يجوز تقديره ما الذي أجبتم به ؟ ثم حذف العائد المجرور لأنه من غير شرط حذفه .
آ : 66 ﴿ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ ﴾
جملة " فعميت " مستأنفة، وجملة " فهم لا يتساءلون " معطوفة على المستأنفة .
آ : 67 ﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾
" فأما " : الفاء استئنافية، " أما " حرف شرط وتفصيل، " مَنْ " : اسم موصول مبتدأ، " صالحًا " مفعول به، " فعسى أن يكون " : الفاء رابطة، و " عسى " فعل ماض تام، والمصدر المؤول فاعل، وترجَّح كون " مَنْ " موصولة على كونها شرطية لكيلا يجتمع أداتا شرط، وجملة " فعسى أن يكون " خبر المبتدأ " مَنْ " .
آ : 68 ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
جملة " وربك يخلق " مستأنفة، " سبحان " نائب مفعول مطلق، " ما " مصدرية، والمصدر المجرور " عمَّا يشركون " متعلق بـ " تعالى " أي : تعالى عن شركهم، وجملة " ما كان لهم الخيرة " مستأنفة، وكذا جملة ( نسبح سبحان ) ، جملة " وتعالى " معطوفة على جملة " نسبح " .
آ : 70 ﴿ وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾
جملة " وهو الله " معطوفة على جملة " ربك يعلم " ، وجملة التنزيه خبر ثان للمبتدأ " هو " ، وجملة " له الحمد " خبر ثالث، وقوله " إلا هو " : " إلا " للحصر، " هو " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجار " في الأولى " متعلق بحال من " الحمد " ، وجملة " ترجعون " معطوفة على جملة " له الحمد
394