" مثل نوره " مبتدأ، الجار " كمشكاة " متعلق بالخبر، جملة " مثل نوره كمشكاة " مستأنفة، جملة " فيها مصباح " نعت لـ " مشكاة " ، جملة " المصباح في زجاجة " نعت لـ " مصباح " ، جملة " الزجاجة كأنها " نعت لـ " زجاجة " ، جملة " كأنها كوكب " خبر المبتدأ، جملة " يوقد " خبر ثانٍ، جملة " يكاد زيتها " نعت لـ " شجرة " ، وقوله " زيتونة " : نعت، " لا " نافية، " شرقية " نعت ثالث، قوله " ولو لم تمسسه نار " : الواو حالية عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي : يضيء في كل حال ولو في هذه الحال . وقوله " نور " : خبر لمبتدأ محذوف أي هو نور، والجار " على نور " متعلق بنعت لـ " نور " ، والجملة مستأنفة، وكذا جملة " يهدي " ، وجملة " يضرب الله الأمثال " معطوفة على جملة " يهدي " ، والجار " بكل " متعلق بالخبر " عليم " .
آ : 36 ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ﴾
الجار " في بيوت " متعلق بالفعل " يسبِّح " التالي، وجملة " أذن الله " نعت لـ " بيوت " ، والمصدر " أن ترفع " منصوب على نزع الخافض ( في ) ، وجملة " يسبِّح " مستأنفة، والجارَّان : " فيها " ، " بالغدو " متعلقان بالفعل
355
: 37 ﴿ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ ﴾
قوله " رجال " : فاعل " يسبِّح " المتقدمة، وجملة " لا تلهيهم " نعت لرجال، الجار " عن ذكر " متعلق بالفعل، جملة " يخافون " نعت ثان، ولا يصح أن يكون " يوما " ظرفا؛ لأن الخوف النافع لهم لا يكون في هذا اليوم، جملة " تتقلَّب " نعت " يوما " .
آ : 38 ﴿ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾