الجار " في رحمتنا " متعلق بالفعل . جملة " إنه من الصالحين " حال من الهاء في " أدخلناه " .
آ : 76 ﴿ وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾
قوله " ونوحًا " : معطوف على " لوطًا " ، " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " نُوحًا ، " وأهله " اسم معطوف على الهاء في " نجَّيناه " " .
آ : 77 ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
تَضَمَّن الفعل " نصرناه " معنى عصمناه، فعدَّاه تعديته، " الذين " نعت لـ " القوم " ، وجملة " إنهم كانوا قَوْمَ سَوْءٍ " مستأنفة، وجملة " فأغرقناهم " معطوفة على جملة " كانوا " ، " أجمعين " توكيد للهاء .
آ : 78 ﴿ وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴾
" داود " : اسم معطوف على " نوحًا " في الآية ( 76 ) ، " إذ " الأولى بدل اشتمال من " داود وسليمان " ، و " إذ " الثانية ظرف متعلق بـ " يحكمان " ، وجملة " نَفَشَتْ " مضاف إليه، وجملة " وكنا " حالية من الألف في " يحكمان " ، واللام في " لحكمهم " زائدة للتقوية، و " حكمهم " مفعول " شاهدين " ، و " شاهدين " خبر " كنا " .
آ : 79 ﴿ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴾