آ : 45 ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴾
الجار " ماء " متعلق بخبر محذوف لمبتدأ تقديره : هو كماء، ، وجملة " هي كماء " حال من " مثل الحياة الدنيا " . جملة " تذروه الرياح " نعت لـ " هشيما
299
46 ﴿ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ﴾
الظرف " عند " متعلق بـ " خير " ، " ثوابا " تمييز .
آ : 47 ﴿ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴾
قوله " ويوم " : الواو مستأنفة، " يوم " مفعول لـ اذكر مقدرا، وجملة " اذكر " مستأنفة، وجملة " نُسَيِّر " مضاف إليه، " بارزة " حال، جملة " وحشرناهم " حالية من فاعل " نسيِّر " ، أي : نفعل التسيير في حال حشرهم . الجار " منهم " متعلق بحال من " أحدا " .
آ : 48 ﴿ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴾
جملة " وعرضوا " معطوفة على جملة " نسير " ، جملة " لقد جئتمونا " جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مقول القول لقول محذوف هو حال من مرفوع " عُرضوا " أي : عرضوا مقولا لهم . " كما " الكاف نائب مفعول مطلق، " ما " مصدرية، " أول " نائب مفعول مطلق وهو صفة المصدر والتقدير : جئتمونا مجيئًا مثل خلقكم خلقا أول مرة، وجملة " زعمتم " مضاف إليه، " أنْ " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة " لن نجعل " خبر " أن " المخففة، الجار " لكم " متعلق بالمفعول الثاني .