آ : 66 ﴿ رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾
" الذي " خبر المبتدأ " ربُّكم " ، والجارَّان : " لكم " ، " في البحر " متعلقان بـ " يزجي " ، وكذا المصدر المجرور " لتبتغوا " ، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بعامل واحد؛ لأن الثاني بدل من الأول، وجملة " إنه كان " مستأنفة، والجار " بكم " متعلق بـ " رحيما
289
67 ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " ربكم الذي يزجي " ، وجملة " مسَّكم " مضاف إليه، " إياه " ضمير نصب منفصل مستثنى، والهاء للغائب، جملة " فلمَّا نجاكم " معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة " وكان الإنسان كفورا " مستأنفة .
آ : 68 ﴿ أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلا ﴾
جملة " أفأنتم " مستأنفة، المصدر " أن يخسف " على نزع الخافض " مِنْ " ، والجار " بكم " متعلق بحال من " جانب " ، و " جانب " مفعول به، الجار " لكم " متعلق بالمفعول الثاني المقدر، " وكيلا " مفعول أول .
آ : 69 ﴿ أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴾