آ : 55 ﴿ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ ﴾
الجار " في السموات " متعلق بالصلة المقدرة، وجملة " ولقد فَضَّلْنا " مستأنفة .
آ : 56 ﴿ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا ﴾
الجار " من دونه " متعلق بحال من الموصول، ومفعولا الزعم محذوفان، أي : زعمتموهم آلهة . وجملة " فلا يملكون " معطوفة على جملة " ادعوا " ، الجار " عنكم " متعلق بحال من " كشف " .
آ : 57 ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴾
" الذين " بدل من الإشارة، والعائد محذوف أي : يدعونهم . وجملة " يبتغون " خبر . قوله " أيهم أقرب " : اسم موصول بدل من الواو في " يبتغون " ، وهو مبني على الضم؛ لأنه مضاف، وحُذِف صدر صلته، " أقرب " خبر لمبتدأ محذوف، أي : هو أقرب . أي : أولئك الذين يَدْعُونهم يبتغي من هو أقرب إليه تعالى الوسيلةَ فكيف بمن دونه ؟ وجملة " إن عذاب ربك كان محذورا " مستأنفة .
آ : 58 ﴿ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴾
قوله " وإن من قرية " : الواو مستأنفة " إن " نافية، و " قرية " مبتدأ، و " من " زائدة، " إلا " للحصر، وجملة " نحن مهلكوها " خبر المبتدأ، " قبل " ظرف زمان متعلق بـ " مهلكوها " ، " عذابا " نائب مفعول مطلق عامله اسم الفاعل، جملة " كان ذلك " مستأنفة . الجار " في الكتاب " متعلق بـ " مَسْطورا "
288