تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آ : 42 ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا ﴾

جملة الشرط مقول القول، " معه " ظرف متعلق بالخبر، والكاف في " كما " نائب مفعول مطلق، و " ما " مصدرية، أي : لو كان معه آلهة كونا مثل قولهم، " سبيلا " مفعول به .

آ : 43 ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴾

الجار " عمَّا " متعلق بـ تعالى، وهو مؤلف مِنْ " عن " الجارة و " ما " الموصولة . وجملة " وتعالى " معطوفة على عامل المصدر، أي : تنزه وتعالى .

آ : 44 ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾

" مَنْ " اسم موصول معطوف على السموات، الجار " فيهن " متعلق بالصلة المقدرة . وقوله " وإن من شيء إلا يسبح " : الواو عاطفة، و " شيء " مبتدأ، و " من " زائدة، " إلا " للحصر، وجملة " يسبح " خبر، وجملة " وإن من شيء إلا يسبح " معطوفة على المستأنفة : " تسبح له السموات " ، الجار " بحمده " متعلق بحال من فاعل " يسبح " ، و " إلا " للحصر . جملة " ولكن لا تفقهون " معطوفة على جملة " إنْ من شيء . . . " .

آ : 45 ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ﴾

جملة الشرط مستأنفة، جملة " قرأت " مضاف إليه . " بينك " ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعلنا " .

آ : 46 ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٥١٤