آ : 31 ﴿ وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴾
" خشية " مفعول لأجله، " وإياكم " ضمير منفصل معطوف على الهاء في " يرزقهم " ، وجملة " نحن نرزقهم " مستأنفة، وكذا جملة " إنَّ قتلهم كان " .
آ : 32 ﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ﴾
جملة " إنه كان " مستأنفة، وجملة " وساء سبيلا " معطوفة على جملة " إنه كان " ، و " سبيلا " تمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو، أي : الزنى .
آ : 33 ﴿ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ﴾
" التي " نعت للنفس، " إلا " للحصر، الجار " بالحق " متعلق بحال من الواو في " تقتلوا " . جملة " ومن قتل " مستأنفة، " من " شرطية مبتدأ، " مظلوما " حال من الضمير في " قتل " ، وجملة " فلا يسرف " معطوفة على جملة " جعلنا " ، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر . وجملة " إنه كان " مستأنفة .
آ : 34 ﴿ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا ﴾
الجار " بالتي " متعلق بحال من الواو في " تقربوا " ، " أشدَّه " مفعول به، وجملة " وأوفوا " معطوفة على جملة " لا تقربوا " ، وجملة " إن العهد كان مسؤولا " معترضة بين المتعاطفين .
آ : 35 ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴾
جملة الشرط وجوابه المقدر مستأنفة، جملة " كِلْتم " مضاف إليه، جملة " ذلك خير " معترضة، " تأويلا " تمييز .