تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ربما " : كافة ومكفوفة لا عمل لها، " لو " : مصدرية، والمصدر المؤول مفعول الودادة، وجملة " ربما يود " مستأنفة، وجملة " كانوا " صلة الموصول الحرفي .

آ : 3 ﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾

" يأكلوا " مجزوم لأنه واقع جواب شرط مقدر، وجملة " فسوف يعلمون " مستأنفة .

آ : 4 ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ﴾

" من " زائدة، و " قرية " مفعول به، " إلا " للحصر، وجملة " ولها كتاب " حال من " قرية " ، وسوَّغ مجيء صاحب الحال نكرة وقوع النكرة بعد نفي، واقتران واو الحال بالجملة .

آ : 5 ﴿ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا ﴾

" من " زائدة، و " أمة " فاعل .

آ : 6 ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِي نزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴾

" الذي " بدل، وجملة " إنك لمجنون " جواب النداء مستأنفة .

آ : 7 ﴿ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾

" لو ما " أداة تحضيض . وجملة " إن كنت من الصادقين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .

آ : 8 ﴿ مَا نُنزلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ﴾

الجار " بالحق " متعلق بمحذوف حال من فاعل " ننزل " ، " إذًا " حرف جواب، وجملة " وما كانوا " معطوفة على " ما ننزل " .

آ : 9 ﴿ إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾

" نحن " توكيد للضمير في " إنا " ، " له " متعلق بالخبر، واللام المزحلقة .

آ : 10 ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأوَّلِينَ ﴾

الجار " في شيع " متعلق بنعت للمفعول المقدر أي : أرسلنا رسلا في شيع .

آ : 11 ﴿ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾

" من " زائدة، و " رسول " فاعل، وجملة " كانوا " حال من مفعول " يأتيهم " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٤٦٧