آ : 37 ﴿ قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾
جملة " تُرْزَقانه " صفة لـ " طعام " ، وجملة " نبأتكما " صفة ثانية؛ أي : لا يأتيكما طعام مرزوق إلا منبأ بتأويله . وقوله " ذلكما " : " ذا " اسم إشارة مبتدأ، واللام للبعد، " كما " للخطاب، وقوله " مما علَّمني " : جارّ ومجرور متعلقان بالخبر، وجملة " إني تركت " مستأنفة في حيز القول، وجملة " وهم كافرون " معطوفة على الفعلية " لا يؤمنون " ، و " هم " الثانية توكيد لفظي لا محل له
240
38 ﴿ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ﴾
" إبراهيم " : بدل من " آبائي " مجرور، وقوله " ما كان لنا أن نشرك " : " ما " نافية، والجار " لنا " متعلق بخبر كان، والمصدر " أن نشرك " اسم كان، و " من " زائدة، " شيء " : نائب مفعول مطلق؛ أي : ما نشرك بالله شركًا قليلا أو كثيرًا . الجار " علينا " متعلق بحال من " فضل " ، وجملة " ولكن أكثر الناس لا يشكرون " معطوفة على جملة " ذلك من فضل " .
آ : 39 ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾
" يا صاحبي " : منادى مضاف منصوب بالياء؛ لأنه مثنى، وقوله " أأرباب " مبتدأ، وسوَّغَ الابتداءَ بالنكرة سَبْقُها بالاستفهام ووصفها، وقوله " أم الله " : أم المتصلة، ولفظ الجلالة معطوف على " أرباب " .