آ : 102 ﴿ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴾
قوله " فانتظروا " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن كنتم تنتظرون فانتظروا، وقوله " معكم " : ظرف مكان متعلق بـ " المنتظرين " ، والجار " من المنتظرين " متعلق بالخبر .
آ : 103 ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
" كذلك " : الكاف نائب مفعول مطلق أي : ننجِّي رسلنا تنجية مثل ذلك، " حقًا " مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره : حَقَّ . وجملة " ثم ننجي " معطوفة على جملة مقدرة أي : نهلك الأمم العاصية ثم ننجي، وحذفت الياء من " نُنْج " رسما إتباعًا لحذفها لفظا لالتقاء الساكنين .
آ : 104 ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
" الناس " بدل من " أيها " . وقوله " فلا أعبد " : الفاء رابطة، وثمة مبتدأ مقدر أي : فأنا لا أعبد، فالجملة جواب الشرط، وجملة " لا أعبد " في محل رفع خبر . والجار " من ديني " متعلق بنعت لـ " شك " ، والجار " من دون " متعلق بحال من الموصول . وجملة " ولكن أعبد " معطوفة على جملة " لا أعبد " ، والمصدر " أن أكون " منصوب على نزع الخافض الباء .
آ : 105 ﴿ وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ﴾
" أن " مصدرية، والمصدر المؤول نائب فاعل لفعل مقدر أي : وأوحي إليَّ أن أقم، وليست " أن " تفسيرية؛ لأن المفسَّر لا يحذف، وجملة " أقم " صلة الموصول الحرفي . وجملة " وأوحي إليَّ أن أقم " معطوفة على جملة " أمرت " .