جملة " وما كفر سليمان " مستأنفة، وجملة " ولكن الشياطين كفروا " معطوفة على جملة " كفر " ، وجملة " يعلمون " حال من فاعل " كفروا " في محل نصب . " السحر " : مفعول به ثانٍ، وقوله " وما أنزل " معطوف على " السحر " . " هاروت " : بدل من " الملكين " ، وجملة " وما يعلمان " معطوفة على جملة " يعلمون " في محل نصب، وجملة " فلا تكفر " معطوفة على جملة " إنما نحن فتنة " ، وجملة " فيتعلمون " معطوفة على جملة " وما يعلمان " . وجملة " وما هم بضارين " حالية من واو " يفرقون " في محل نصب . جملة " ويتعلمون " معطوفة على جملة " فيتعلمون " . وقوله " من أحد " : مفعول به لاسم الفاعل، و " مِن " زائدة، والجار " بإذن الله " متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في " ضارين " . وجملة " ولقد علموا " مستأنفة، واللام واقعة في جواب القسم المقدر، واللام في " لمن " للتوكيد، و " مَن " موصولة مبتدأ، و " خلاق " مبتدأ، و " مِن " زائدة، والجار " في الآخرة " متعلق بحال مِن " خلاق " . جملة " لمن اشتراه " سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " علم " ، وجملة " ما له من خلاق " خبر " مَن " الموصولة، وجملة " ولبئسما شروا " مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم محذوف، و " ما " اسم موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف أي : السحر . وجملة " لو كانوا يعلمون " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي : لما باعوا به أنفسهم .
آ : 103 ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾
المصدر المؤول من " أنَّ " وما بعدها فاعل بثبت مقدرا، وجوابها محذوف أي : لأثيبوا، ولا تقع الجملة الاسمية جوابا لـ " لو " . " لمثوبة " : اللام للابتداء، و " مثوبة " مبتدأ، خبره : " خير " ، والجملة مستأنفة . وجواب " لو " الثانية محذوف أي : لكان خيرا . وجملة " لو كانوا " مستأنفة .