" من " شرطية مبتدأ، وجملة " كان " خبر المبتدأ، وجواب الشرط محذوف أي : فلا وجه لعداوته، ولا يجوز أن يكون الجواب " فإنه نزله " ؛ لأن جملة الجزاء لا تشتمل على ضمير اسم الشرط . والجار " لجبريل " متعلق بـ " عدو " . وجملة " فإنه نزله " مستأنفة . الجار " بإذن الله " متعلق بحال من فاعل " نزله " . واللام في " لما " زائدة مقوية لتعدية " مصدِّقا " لمعموله و " ما " اسم موصول مفعول به .
آ : 98 ﴿ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾
جملة " كان " في محل رفع خبر " مَن " . وجملة " فإن الله عدو " جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجواب هو العموم في " الكافرين " ، والأول مندرج تحته . الجار " للكافرين " متعلق بعدو .
آ : 99 ﴿ وَلَقَدْ أَنزلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ ﴾
جملة " وما يكفر بها " معطوفة على جملة " أنزلنا " لا محل لها . و " الفاسقون " فاعل " يكفر " ، والاستثناء مفرغ .
آ : 100 ﴿ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴾
" الهمزة " للاستفهام، والواو للعطف قُدِّمت عليها الهمزة لأن لها الصدارة، و " كل " منصوب على الظرفية متعلق بـ " نبذ " ، و " ما " مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير : نبذه فريقٌ كلَّ وقت معاهدة . " عهدا " : نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر والمصدر معاهدة . جملة " نبذه فريق " معطوفة على جملة " أنزلنا " السابقة لا محل لها .
آ : 101 ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾