آ : 76 ﴿ إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴾
الجار " بالذي " متعلق بـ " كافرون " ، وهو خبر " إن " .
آ : 77 ﴿ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾
جملة " فعقروا " مستأنفة . جملة " إن كنت " مستأنفة . وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .
آ : 79 ﴿ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴾
جملة " لقد أبلغتكم " جواب قسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة، وجملة " ولكن لا تحبون " معطوفة على جملة " نصحت " .
آ : 80 ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾
قوله " ولوطا " : الواو مستأنفة، " لوطا " مفعول به لاذكر مقدرة، " إذ " اسم ظرفي بدل من " لوطا " . " أحد " فاعل، و " من " زائدة، والجار " من العالمين " متعلق بنعت لأحد، وجملة " ما سبقكم " حال من فاعل " تأتون " أي : تأتونها غير مسبوقين .
آ : 81 ﴿ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴾
" شهوة " مفعول لأجله، الجار " من دون " متعلق بمحذوف حال من " الرجال " أي : متجاوزين
161
82 ﴿ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾
المصدر " أن قالوا " اسم كان، وجملة " إنهم أناس " مستأنفة في حيز القول ، وجملة " يتطهرون " نعت لـ " أناس " .
آ : 83 ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾